استراتيجية سكامبر SCAMPER

المادة استراتيجيات التعلم النشط
عدد الزيارات 646
تاريخ الإضافة 2021-09-30, 21:59 مساء

استراتيجية سكامبر SCAMPER وهي من استراتيجيات التعلم النشط التي تقوم فلسفتها على تحفيز الطلاب على خلق الأفكار الجديدة  والإبداعية، وكذلك تحفيز طرح الأسئلة البناءة والهادفة والتي تتطلب منهم التفكير.

وهي ترتكز على العديد من المبادئ التي تهدف إلى إدخال الخيال بأسلوب المرح واللعب وإجراء جلسات عصف ذهنية بواسطة طرق توليد الأفكار وتحفيزها، 

ويمكن تطبيقها من خلال أنشطة تحفز التفكير المستقل عن المناهج الدراسية العادية، أو من خلال أنشطة غير موجهة مباشرةََ تحفز التفكير الإبداعي. 

وتطبق استراتيجية سكامبر خلال إعطاء المحتوى الدراسي العادي حيث أثبتت فعاليتها في تعلم المهارات العقلية.

وسبب تسميتها من خلال أول حرف لكلمة SCAMPER ويشير كل حرف فيها إلى:

  1. الحرف الأول (S) : ويشير إلى كلمة Substitute وتعني بدّل. 
  2. الحرف الثاني(C) : ويشير إلى كلمة Combine وتعني الجمع ، أي جمع الأشياء ودمجها مع بعضها البعض. 
  3. الحرف الثالث (A): ويشير إلى كلمة Adapt وتعني التكيف والتأقلم. 
  4. الحرف الرابع (M) : ويشير إلى كلمة Madifty وتعني التطوير والتعديل. 
  5. الحرف الخامس (P): ويشير إلى كلمة Put to other وتعني التطبيقات والاستخدامات الأخرى. 
  6. الحرف السادس (E): ويشير إلى كلمة Eliminate وتعني الحذف والإزالة. 
  7. الحرف السابع (R): ويشير إلى كلمة Reverse-Rearrange وتعني إعادة الترتيب وعكس الأشياء. 

الهدف من استراتيجية سكامبر:

  • تنمية مهارات الاستكشاف والاستطلاع لدى الطلاب، ومواجهة المخاطر.
  • تعزيز الطلاب لثقتهم بأنفسهم، وتنمية طموحهم نحو الأفق العالي.
  • تسهم في تنمية التفكير الإبداعي والخيال لدى الطلاب. 
  • تعليم الطلاب على أساليب وطرق توليد الأفكار الخاصة بـ استراتيجية سكامبر. 
  • ابتعاد الطلاب عن البساطة في اختيار المواضيع وتفضيل الأكثر تعقيداََ.
  • تعزيز قدرة الطلاب في توليد الأفكار الابداعية حول القضايا التي تعرض عليهم في الصف والحياة اليومية. 
  •  تنمية مهارات التفكير بشكل عام والتفكير الإنتاجي بشكل خاص لدى التلاميذ.
  •  خلق جو من التعاون والمشاركة بين الطلاب. 
  • زيادة قدرة الطلاب على التركيز في الصف الدراسي
  •  فتح آفاق التفكير التباعدي لدى التلاميذ.
  • مساعدة التلاميذ على ربط المعارف والمعلومات التي تعلموها بمواقف من حياتهم، وإعطاء أمثلة عليها. 

الخطوات التي تسبق تطبيق استراتيجية سكامبر:

  • يجب أن يكون وسط تطبيق الإستراتيجية مريح للمعلم والطلاب.
  • يقوم المعلم بشرح موجز عن الإبداع وأهميته وطرق خلقه وإيجاده، والمفاهيم المرتبطة به، ثم يتم استعراض وبشكل سريع قائمة توليد الأفكار سكامبر.
  • يجب أن يكون المعلم على دراية تامة بالاستراتيجية وطرق تطبيقها من خلال قراءة المحتوى الخاص بها مع أمثلة عليه. 
  • يجب أن يقوم المعلم بالتأكد من فهم واستيعاب الطلاب لمحتوى الاستراتيجية من خلال طرح نشاط عليهم، ومن ثم يمكنه أيضاََ القيام بأحد الألعاب التعليمية.

خطوات استراتيجية سكامبر:

يجري تطبيق استراتيجية سكامبر من خلال 10 خطوات تتمثل بـ:

  • التبديل

أي … ما الذي يمكن أن نغيره و يحل محله شيء آخر و هل يمكن تغيير أحد المكونات الداخلة فيه أو المادة المصنوع منها أو جعل قوامه مختلفاََ أو هل يمكن تغيير محله. 

  • الدمج والإضافة:

أي .. هل يمكن المزج بين المكونات أو بعض الأشياء أو الدمج بينه و بين أشياء أخرى أو إعادة التركيبة العامة له. 

  • التعديل والتكييف:

أي.. هل يمكن صنعه بطريقة مشابهة لشيء آخر؟ أو أن نجعله متوافقاََ مع مكونات أخرى؟  وما الذي يشابهه من الأشياء ؟

  • التغيير:

أي .. هل يمكن إعادة هيكلته وتدويره ليصبح بشكل جديد ؟ أو تغيير أحد العناصر فيه مثل (الرائحة، القوام، اللون، الحركة،… إلخ). 

  • التكبير:

ويُقصد بها هل يمكن التعديل على أحد مكوناته حتى يزداد ظهورة أو حجمه أو ارتفاعه أو سمكه أو طوله وعرضه أو مضاعفته كلياََ. 

  • التصغير:

أي هل يمكن التعديل على أحد مكوناته كحذف بعضها أو استبدالها بمكونات أخرى ليصبح حجم الشيئ أصغر أو يصغر طوله أو أن يصبح مصغراََ كلياََ أو تخفيض سعره أو ساكته. 

  • الاستخدامات الأخرى:

أي… هل يمكن استخدام هذه الشيء في موضع آخر للبناء أو تشكيل مجسم؟ 

كاستخدام أعواد الخشب في بناء منزل. 

  • الحذف:

أي من خلال حذف أحد مكوناته وتخيل ماذا يحدث. 

  • القلب والعكس:

أي عكس أحد أقطاب الشيء أو تغيير الاتجاهات والتدوير فيها. 

  • إعادة الترتيب:

أي تغيير ترتيب مكوناته للحصول على شكل جديد. 

 

دور المعلم خلال تطبيق استراتيجية سكامبر:

  • تذكير الطلاب بخطوات الاستراتيجية قبل البدء بها أو متابعتها في حال التوقف. 
  • تأكيد المعلم على الطلاب للسؤال عن أي مفهوم غريب لديهم، وتقييم الوضع الأخير لديهم من حيث استيعابهم للمعلومات المقدمة وللاستراتيجية. 
  • تقديم وسائل تعليمية مختلفة حسب النشاط المقدم للطلاب ويمكن أن تكون ملصقات أو مجسمات تعريفية أو انشطة وغيرها. 
  • تقديم عنوان واضح للنشاط المقدم وكذلك شرح موجز عنه. 
  • طرح نشاطات تناسب كل المستويات والقدرات والمهارات عند الطلاب. 
  • بحكم أن التكنولوجيا هي عنصر اساسي اليوم، يمكن أن يقوم باستبدال الواجبات الورقية بواجبات الكترونية ورقمية. 

مثال على تطبيق استراتيجية سكامبر:

قدم المعلم للطلاب محلول كلوريد الصوديوم وبدأ بطرح الأسئلة التالية عليهم:

ماذا سيحدث لو استبدلنا الصوديوم بالمغنزيوم؟ 

ماذا سيحدث لو دمجنا وسطين حمضي وقلوي؟ 

ماذا سيحدث لو رفعنا درجة حرارة المحلول؟ 

واستمر المعلم بطرح الأسئلة على الطلاب وبدأ بتلقي الإجابات. 

 

وبذلك تكون استراتيجية سكامبر SCAMPER التي كانت مهتمة اهتمام كبير بإظهار الإبداع الكامن في نفوس الطلاب واستخدامه بشكل فعال في العملية التعليمية. 

شارك الملف