استراتيجية الشد والجذب للتعلم النشط

المادة استراتيجيات التعلم النشط
عدد الزيارات 1532
تاريخ الإضافة 2021-10-30, 03:12 صباحا

طُرحت استراتيجيات التعلم النشط على يد مجموعة من الناشطين والباحثين بسبب الضرورة والحاجة التعليمية لذلك، ويمكن تعريف هذه الاستراتيجيات أنها عبارة عن عدة وسائل وأدوات تعليمية تدريبية استطاعت ان تترك آثار ونتائج إيجابية على العملية التعليمية لتنقذها وتسحبها من قاع التدهور الذي كانت فيه، خاصة في  حالات الحروب وحالات الإهمال من الطلاب، ويمكن ذكر أهم نتائج وآثار استراتيجيات التعلم النشط بأنها عززت من دور الطالب في العملية التعليمية من خلال تنمية مهارات عديدة لديه مثل مهارات القراءة والكتابة، وتدوين الملاحظات واستنتاجها، وطرح الأسئلة والقدرة على بناء إجابات بطرق منطقية وصحيحة، وكذلك تغيير نظرته اتجاه الأشياء من حوله واتجاه التعليم خاصة، أي أن الطالب هو العنصر الأساسي في العملية التعليمية الحديثة وليست التقليدية التي كانت تعتمد اعتماداً كلياَ على وجود المعلم وعلى المعلومات التي يقدمها هو فقط، ومن ضمن هذه الاستراتيجيات، استراتيجية الشد والجذب. 

استراتيجية الشد والجذب:

تعتبر من الاستراتيجيات التعليمية الحديثة التي كانت مميزة في التطبيق من حيث السهولة والأهداف، ونجد أنها قد عملت على زيادة التنافس والتحدي بين الطلاب، وساعدتهم على الاستجابة السريعة للمعلم. 

وتعد هذه الاستراتيجية مناسبة لجميع المراحل التعليمية ولجميع المواد الدراسية سواء ان كانت نظرية كاللغة العربية والعلوم وغيره، أو عملية مثل الرياضيات والفيزياء.. 

وكذلك فإنها تناسب جميع الطلاب باختلاف مهاراتهم وخبراتهم ومستوياتهم. 

ويقوم المبدأ العام لاستراتيجية الشد والجذب على طرح المعلم لسؤال على مجموعة صغيرة من الطلاب بشكل متتالي ودون تعقيب على أي إجابة من حيث صحتها، حتى ينتهي الجميع ليقوم بتحديد الإجابة الأكثر صحة من بين الإجابات المطروحة. 

الهدف من استراتيجية الشد والجذب:

تتميز استراتيجية الشد والجذب بالعديد من الأهداف والمزايا التي جعلت منها ضرورة تعليمية لا بد منها، ومن ضمن هذه الأهداف كان:

  • خلق جو من التحدي والمنافسة الشريفة والايجابية بين الطلاب. 
  • ربط المعارف السابقة للطلاب حول مفردات أو موضوع ما مع المعارف الجديدة. 
  • تنمية اعتماد الطلاب على أنفسهم وتعزز من قدرتهم على تحمل المسؤولية.
  • اكتساب مهارات ضبط النفس والتفكير المبتكر. 
  • تسهيل فهم المعلومات على الطلاب و دراستها وحفظها على الذاكرة بعيدة الأمد.
  • توطيد العلاقة بين المعلم والطلاب وجعل التواصل إيجابي فيما بينها.
  • تنمية مهارات التفكير العليا الإبداعية لدى الطلاب.
  • تشجيع الطلاب على الاندماج والمشاركة في الحصة الدراسية والتفاعل بشكل إيجابي ومميز.  
  • تشجيع الطلاب على النجاح والدراسة والاجتهاد فيما. 
  • تعزيز التعاون والعمل الجماعي فيما بينهم.
  • تنمية قدرات الطالب العقلية وتعزيزها. 
  • تقضي على مبادئ العملية التعليمية التقليدية في جعل الطالب متكلاً على غيره للحصول على المعلومات، و كذلك تقضي على الجمود الفكري عند الطلاب وتعزز وتحفز من التفكير لديهم.

خطوات استراتيجية الشد والجذب:

  1. يبدأ المعلم تحديد الأسئلة من المحتوى الدراسي المراد تطبيق الاستراتيجية عليه. 
  2. بعد ذلك يقوم بتقسيم الطلاب إلى مجاميع صغيرة من ثلاث إلى خمسة طلاب، بحيث تكون هذه المجاميع متنوعة بالمعارف والخبرات والمهارات الطلابية. 
  3. بعد انتهاء التقسيم، يبدأ المعلم بطرح السؤال الذي سبق له أن حدده على الطالب الأول في المجموعة. 
  4. عند إجابة الطالب الأول، ينتقل المعلم لسماع إجابة الطالب الثاني دون أن يقوم بالموافقة أو الرفض لإجابة الطالب الأول، ومن ثم ينتقل إلى الطالب الثالث فالرابع، وهكذا. 
  5. بعد انتهاء إجابات الطلاب، يذكر المعلم الإجابة الصحيحة مع اسم الطالب، كأن يقول إجابة الطالب الثالث هي الصحيحة. 
  6. بعد ذلك يطلب من الطالب أن يعيد قراءة إجابته بصوت واضح ومسموع على باقي الطلاب. 
  7. ومن ثم يعيد المعلم ذكر الإجابة الصحيحة، ويطلب من الطلاب التصفيق والتشجيع لصديقهم. 
  8. وأخيراََ ينتقل إلى المجموعة الثانية ويطرح عليها سؤال مختلف، وتستمر العملية بنفس الشكل. 

أمثلة على استخدام استراتيجية الشد والجذب:

يقوم المعلم في إحدى حصص مادة الرياضيات يقوم المعلم بتحديد مجموعة من الأسئلة عن درس المستطيل. 

ومن ثم يقسم الطلاب إلى مجاميع صغيرة ثلاثية. 

ويبدأ تطبيق الاستراتيجية مع مجموعة (بسام، باسل، أمجد). 

المعلم: اذكر اثنان من خصائص المستطيل. 

باسل: مساحة المستطيل هي الطول ×2 + العرض × 2

وهو عبارة عن شكل رباعي. 

ثم يبدأ أمجد: كل ضلعين متقابلين فيه متساويين. 

قطراه متناصفان ومتساويان.

وأخيراََ بسام: مساحة المستطيل الطول × العرض. 

زواياه الأربعة حادة. 

بعد انتهائهم يقول المعلم: إجابة أمجد هي الصحيحة. 

ويطلب منه إعادة قراءة إجابته أمام الطلاب، ليعيد ذكرها أيضاََ المعلم من بعده. 

وتستمر العملية بنفس الشكل مع باقي المجاميع وبشكل متعاقب ومتسلسل. 

 

وأخيراََ وبعد تطبيق استراتيجية الشد والجذب، نجد أنها كانت من الاستراتيجيات التي تخلق جو من النشاط والمنافسة بين الطلاب، وتحفزهم على التفكير والإجابة بشكل صحيح للحصول على لقب الفائز في المجموعة. 

شارك الملف

التعليقات

فطومة عمر
منذ سنة

نبوا استراتيجية لحفظ القرآن والاناشيد
رحيم عبدالواحد
منذ سنة

كل الشكر والتقدير للشخصكم الكريم.. محتاج طرائق تدريس التربية الرياضية وعلوم الرياضة وخاصه طريق الصف المقلوب